أنفصام الشخصية ...........
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
أنفصام الشخصية ...........
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
فصام الشخصية على المستوى العالمي...
ثم مرض لعينً وداء وبيل وهو مرض فصام الشخصية SCHEZOPHRENIA أصاب منذ أمد طويل بعض الأمم والجماعات الإسلامية (كما أصاب غيرها ) فظهرت على الأمم والجماعات الإسلامية كل أعراضه البغيضة وآثاره الخطيرة ..
ولما كان ذلك أمراً واضحاً وجليا ًفي كل ألمناشط والمظاهر ,
فأنة كان أكثر جلاءً وأشد ظهوراً في المسائل السياسية ,حيث تنجح الأمم والجماعات المريضة إلى أن تنتخب من ماضيها بعض الإحداث وتغفل بعضها الأخر ,وتٌقطع التاريخ فتقدم منةُ بعض الواقعات وتضرب النسيان عن البعض الأخر بحيث لم يعد التاريخ الإسلامي لديها واضحاً متتابعاً متكاملاً مفهوماً , بل حادثة من هنا وحادثة من هناك واقعة من هذه الفترة واقعة من تلك ,
مُلحة,أو طرفة أو حكاية أو نكتة ,لا يجمعها جميعاً بنا واحد ولا يضمها كلها تاريخ مسلسل ونتيجة لهذا الاضطراب والتقطع والتباعد والتفاصيل فقد عمل كل كاتب أو قارئ أو مستمع على أعادة صياغة ما قد كتب أو قٌرى أو سمع بعد ترجمته وتجميعه وتلصيقة وتوليفة بأوهام غير حقيقية وخيالات غير واقعية وأماناً ٍلم تكن أبداً وآمال لن تحدث قط ......................... فالمسلمون جميعاً يسمعون عن أو يقرؤن عن ((((((((الفتنة الكبرى ))))))) لكن لا يعرفونها واضحة دون لبس ظاهرة بغير أعراض ,
فلا يكاد يجزم أحد منهم بأسبابها الحقيقية أو يقدر موقف من أِشترك فيها تقديراً صحيحاً أو يحكم على كل مل حدث فيها حكماً غير مشوب بهوى ...
قاصري ما يقال عن هذه الفتنة –إن قائلاً قال *
أنةُ وقعت اجتهادات من صحابة الرسول (ص)والمبشرين با لجنة ,
كل كان له رأي ,
ومن أصاب منهم فله ُ أجر ومن أخطاء فله ُ أجران !!!لكن أحدا لم يجروا ولا يجروا إن يقول إن كل واحد من المشتركين في الفتنة قد أخطاء وأنة لم تكن ثمة اجتهادات بل مطامع ولا كان هناك فقه بل سياسة وبذلك بقيت الفتنة الكبرى ,بإحداثها التي شكلت كل التاريخ الإسلامي دون تقييم صحيح واضح وبغير بيان كافي شافي ,فترك الأمر من ثم إلى خيالات كل مسلم يشكلها حسب فهمه وما يريد كما ترك إلى الشيعة التي أعادت تركيب الإحداث بصورة تخالف المعروف والمشهور في التاريخ الإسلامي ,
وصار المؤمن التقي حائرً بين التاريخ السني والتاريخ الشيعي وخاصة أن بعض الكُتاب يمازج بين التاريخين ,وينتقي من هذا وذاك ما يقصه ويرصه ويقطعه ويلصقه,كالشظايا المتناثرة ,والفسيفساء المتباعدة.........................................
يقال إن الخلافة الأموية خدمت الدين الإسلامي بالفتوحات المتصلة والغزوات المستمرة ونشر الإسلام بين غير المسلمين لكن لا يقال إن الخلافة الأموية مع ذلك هي التي دنست حرمة المدينة في عهد يزيد بن معاوية وأهدرت حرمة الكعبة في عهد عبد الملك بن مروان فأباحت لجنودها دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم فقتلوا الرجال ونهبوا الأموال وهتكوا إعراض النساء ,كذلك لا يقال إن هذه الخلافة ضربت الكعبة بالمنجنيق مرتين فهدمتها في كل مرة ,وانه سمحت لجنودها بدخول مسجد رسول الله (ص)بخيولهم حيث ملأته بالروث والقاذورات ويقال إن عمر بن عبد العزيز ألغى الجزية وقال :إن محمد صلى الله علية وسلم أرسل هادياً ولم يرسل جابياً ولكن لا يقال إن الجزية التي ألغاها عمر بن عبد العزيز لم يفرضها حاكم أجنبي وإنما فرضها الخلفاء الأمويون المسلمون على رعاياهم من العرب المسلمين ,كأنما هم رعايا دولة أخرى أو كأنهم غير مسلمين ويقال إن الخليفة المومؤن هو الذي إنشاء بيت الحكمة ونشر الترجمة وأن عهدة كان عهد الحضارة الرفيعة والحرية الفكرية,
لكن لا يقال أن المامؤن هو الذي أثار فتنة خلق القران ,وفرض على الناس أعتقادة بمرسوم خاص ,كالمراسيم التي تصدر عن المجامع المقدسة غير الإسلامية (مثل مجمع نيقية سنة 325م ومجمع خلقدونيا سنة 451م وهو أمر لا صلة له بالدين ولا علاقة له بالحضارة ولا وشيجة له بالحرية , غريب عن روح الإسلام بعيد عن معنى الحضارة على الضد من فكرة الحرية .........................................
ويقال إن الأئمة: مالك ابن انس والإمام أبو حنيفة النعمان وأحمد بن حنبل صمدوا لعدون الحاكم الظالم وتحملوا تعذيب الوالي الغاشم دون إن تلين لهم قناة أو يتغير لهم رأي ولكن لا يقال إن الحاكم الظالم والوالي الغاشم لم يكن أجنبياً مستعمراً غير مسلم بل كان هو الخليفة المسلم ,أمير المؤمنين ورأس المسلمين أو كان نائبة ُووالية فقد كان الذي عذب مالك بن أنس هو والى المدينة جعفر بن عبد الله بن العباس عم الخليفة أبى جعفر المنصور .وكان الذي ضرب أبا حنيفة النعمان هو والى مروان بن محمد أخر الخلافاء الامؤيين ثم الخليفة أبو جعفر المنصور وكان الذي نكل بأحمد بن حنبل هو الخليفة المأمون ثم الخليفة المعتصم وهكذا تتوالى الأمثلة ولا تنتهي ,وكلها يقطع بأن فهم التاريخ الإسلامي دائماً وابدأ –
نتيجة فصام شخصية –يتبع أسلوب الشظايا المتناثرة والفسيفساء المتباعدة فينظر إلى أتجاة ولا يرى باقي الاتجاهات ويحملق في وجه من العملة ولا يرى الوجه الأخر ويلتفت في الكتاب إلى صفحة ولا يقراء باقي الصفحات ,ثم يزعم بعد ذاك أنة يعرف التاريخ ويفهم الإحداث ويستقرى الواقع!!!!!!!!!!!!!!!!
((((((((((((((((((( فصام الشخصية )))))))))))))))))
على مستوى الفرد.....
ومرض فصام الشخصية الذي يؤدي إلى هذه الحالة الخطيرة مرضٌ شائع في بعض الإفراد وبعض المجتمعات غير المستنيرة ....إن ينجح شخص إلى إن ينتحب من ماضية بعض الواقعات ويغفل بعضها الأخر تماماً ,كأنها لم تحدث قط ولم تقع أبدا وأما يكف عن أي صياغة لها فتبدو الواقعات وكأنها جزر متباعدة أو سحب متقطعة ضمن خواء ضارب وفراغ دائم أشبة ما تكون بالشظايا splinters المتناثرة أو الفسيفساء mosaic غير المتلاصقة وهذا الذي يشاهد في كثير من الإفراد غير الأسوياء هو عرض من فصام الشخصية schizophrenia وهذا المرض ذهني وظيفي سمته الأساسية تفكيك الروابط بين الوظائف النفسية ,وانفصام الذات عن العالم الخارجي وانطوائها داخل عالم من التخيلات والأحلام والتفكير ألاجتراري ,الأمر الذي يؤادي إلى فقدان وحدة النشاط النفسي وتشتته في قعقعة من التعبيرات اللغوية وشنشنة من الصياغات اللفظية وطنطنة من التركيبات الكلامية ,كما تبدوا شذرات في الحياة الوجدانية (العاطفية )
والميول الحركية والسلوك العنيف وتنتهي هذه الحالة إلى الكف عن النشاط والتزام السلبية والإغراق في الحديث أو إلى نشاط خاطئ أما اندفاعات عدوانية متفجر أو نمطي متحجر ,كما تنتهي الى فقدان التلقائية وضياع المبادأة والى الاستهداف لأي إيحاء والميل إلى المحاكاة والتقليد ...ويتميز سلوك الفصامي schizophrenia بالمفارقات والمناقضات ,وسؤ ملامة التعبير السلوكي للموقف الخارجي ,وقلة المبالاة ,وفقدان سمة التغيير والتجديد وزيوغ القيم المادية والمعنوية الحقيقية ورغم ذلك كله فان الؤظاف العقلية الأساسية تبقى سليمة دون اعتلال وهذه الوظائف هي تلك التى تتعلق بادراك العالم الخارجي والتوجه في الوقت والمكان والزمن والاحتفاظ بالمعلومات والمهارات والقدرة على الحفظ والوعي فالفصام مرض عقلي يحتفظ بكثير من الوظائف العقلية سليمة بغير مرض لكنة ُ يقوض أي اتصال بينهما كما يبدد الإدراك السليم فيؤدي إلى تفاصل عناصر تفكير الفصامي وتباعد أسباب أعمالة ,كما ينتهي إلى اختلال القدرة على فهم حقيقة الإحداث , والعجز عن الخروج من دائرة التفكير ألاجتراري والتعبير الفظي والأسر الكلامي هذا مع الميل إلى التكرار الممل الذي هو أقرب إلى الهذيان وهو معا ذلك
–يتميز *--بالتقلب المستمر والفوضى الواضحة وعدم التنظيم وعندما يصاب فرد بهذه الحالة المرضية فأنة ُ يكون في حاجة إلى علاج بصورة تخوله في النهاية إن يقبل إحداث ماضية وحاضرة برضاء وأن يتكيف مع الواقع تكيفاً سليماً وان يكف عن الهذيان ليستبدل بة العمل ويمتنع عن عدم ألامبالاة ليستعيض عنها المكان الملائم لا نزوع فية ولا نزوع منة ضمن خيالات من الهذيان الفظي المستمر ....................................
وكما يرزأ بعض الأفراد بهذا المرض الخطير (فصام الشخصية schizophrenia فان بعض الأمم والجماعات تبتلى بة حين تتفكك الروابط بين واقعات تاريخها ,فتنتحب منها ما تشاء ثم تعيد صياغتها داخل عالم من التخيلات والأحلام والتفكير ألاجتراري بعيداً عن الواقع الخارجي نائباً عن العالم الحقيقي أو تترك هذه الواقعات المنتحبة كا لشظايا أو الفسيفساء غير المتلاصقة ........................................
والإعراض التي تحدث للفرد من مرض فصام الشخصية
–والمنوه عنها فيما أنف –هي بذاتها الإعراض التي تصيب الأمم والجماعات التي تبتلى بة ,إذ تنقطع العلاقات الحقيقية بين أفرادها وتتفكك الروابط الأساسية بين عناصرها ,وتفتقر إلى الفكر الموحد كما تفتقد إلى العمل المتكامل فتدرك العالم الخارجي دون أي تفاعل حقيقي معه وتحس بالمكان والوقت (الزمان )بغير تدخل واع فيهما ,وتحتفظ بالمهارات والمعلومات دون الاستفادة الصحيحة منها ......................
وتضطرب لديها القيم المادية والمعنوية فلا يكون هناك اتفاق اجتماعي على معناها ومغزاها وتنقصها المبادأة السليمة والعمل السديد فتستبدل بها عالم من التخيلات غير الصحيحة والأحلام غير السوية والأوهام غير الواقعية والتفكير ألاجتراري في موضوعات وهمية أو عاطلة من الفائدة وتلجأ إلى التعبيرات الغوية والصيغ اللفظية والتركيبات الكلامية فتكثر منهما وتجعلهما الوجه الأساسي والشكل النهائي للتعبير عن ذاتها فيصبح نشاطها أما اندفاعي عدواني متفجر وإما آلي نمطي متحجر ....وتتميز أفعالها بالمفارقات والمناقضات وعدم ربط الحاضر بالماضي والمستقبل وسؤ ملامة التعبير السلوكي للموقف الخارجي بحيث لا تقدر معنى المناسبة ومبدأ التناسب ,فتهرب منها الفرص أو تجرى وراء الفرص الضائعة وتتشدق بلامجاد الغابرة........................................... ........................................بقلمي :سيف الشجاعة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
فصام الشخصية على المستوى العالمي...
ثم مرض لعينً وداء وبيل وهو مرض فصام الشخصية SCHEZOPHRENIA أصاب منذ أمد طويل بعض الأمم والجماعات الإسلامية (كما أصاب غيرها ) فظهرت على الأمم والجماعات الإسلامية كل أعراضه البغيضة وآثاره الخطيرة ..
ولما كان ذلك أمراً واضحاً وجليا ًفي كل ألمناشط والمظاهر ,
فأنة كان أكثر جلاءً وأشد ظهوراً في المسائل السياسية ,حيث تنجح الأمم والجماعات المريضة إلى أن تنتخب من ماضيها بعض الإحداث وتغفل بعضها الأخر ,وتٌقطع التاريخ فتقدم منةُ بعض الواقعات وتضرب النسيان عن البعض الأخر بحيث لم يعد التاريخ الإسلامي لديها واضحاً متتابعاً متكاملاً مفهوماً , بل حادثة من هنا وحادثة من هناك واقعة من هذه الفترة واقعة من تلك ,
مُلحة,أو طرفة أو حكاية أو نكتة ,لا يجمعها جميعاً بنا واحد ولا يضمها كلها تاريخ مسلسل ونتيجة لهذا الاضطراب والتقطع والتباعد والتفاصيل فقد عمل كل كاتب أو قارئ أو مستمع على أعادة صياغة ما قد كتب أو قٌرى أو سمع بعد ترجمته وتجميعه وتلصيقة وتوليفة بأوهام غير حقيقية وخيالات غير واقعية وأماناً ٍلم تكن أبداً وآمال لن تحدث قط ......................... فالمسلمون جميعاً يسمعون عن أو يقرؤن عن ((((((((الفتنة الكبرى ))))))) لكن لا يعرفونها واضحة دون لبس ظاهرة بغير أعراض ,
فلا يكاد يجزم أحد منهم بأسبابها الحقيقية أو يقدر موقف من أِشترك فيها تقديراً صحيحاً أو يحكم على كل مل حدث فيها حكماً غير مشوب بهوى ...
قاصري ما يقال عن هذه الفتنة –إن قائلاً قال *
أنةُ وقعت اجتهادات من صحابة الرسول (ص)والمبشرين با لجنة ,
كل كان له رأي ,
ومن أصاب منهم فله ُ أجر ومن أخطاء فله ُ أجران !!!لكن أحدا لم يجروا ولا يجروا إن يقول إن كل واحد من المشتركين في الفتنة قد أخطاء وأنة لم تكن ثمة اجتهادات بل مطامع ولا كان هناك فقه بل سياسة وبذلك بقيت الفتنة الكبرى ,بإحداثها التي شكلت كل التاريخ الإسلامي دون تقييم صحيح واضح وبغير بيان كافي شافي ,فترك الأمر من ثم إلى خيالات كل مسلم يشكلها حسب فهمه وما يريد كما ترك إلى الشيعة التي أعادت تركيب الإحداث بصورة تخالف المعروف والمشهور في التاريخ الإسلامي ,
وصار المؤمن التقي حائرً بين التاريخ السني والتاريخ الشيعي وخاصة أن بعض الكُتاب يمازج بين التاريخين ,وينتقي من هذا وذاك ما يقصه ويرصه ويقطعه ويلصقه,كالشظايا المتناثرة ,والفسيفساء المتباعدة.........................................
يقال إن الخلافة الأموية خدمت الدين الإسلامي بالفتوحات المتصلة والغزوات المستمرة ونشر الإسلام بين غير المسلمين لكن لا يقال إن الخلافة الأموية مع ذلك هي التي دنست حرمة المدينة في عهد يزيد بن معاوية وأهدرت حرمة الكعبة في عهد عبد الملك بن مروان فأباحت لجنودها دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم فقتلوا الرجال ونهبوا الأموال وهتكوا إعراض النساء ,كذلك لا يقال إن هذه الخلافة ضربت الكعبة بالمنجنيق مرتين فهدمتها في كل مرة ,وانه سمحت لجنودها بدخول مسجد رسول الله (ص)بخيولهم حيث ملأته بالروث والقاذورات ويقال إن عمر بن عبد العزيز ألغى الجزية وقال :إن محمد صلى الله علية وسلم أرسل هادياً ولم يرسل جابياً ولكن لا يقال إن الجزية التي ألغاها عمر بن عبد العزيز لم يفرضها حاكم أجنبي وإنما فرضها الخلفاء الأمويون المسلمون على رعاياهم من العرب المسلمين ,كأنما هم رعايا دولة أخرى أو كأنهم غير مسلمين ويقال إن الخليفة المومؤن هو الذي إنشاء بيت الحكمة ونشر الترجمة وأن عهدة كان عهد الحضارة الرفيعة والحرية الفكرية,
لكن لا يقال أن المامؤن هو الذي أثار فتنة خلق القران ,وفرض على الناس أعتقادة بمرسوم خاص ,كالمراسيم التي تصدر عن المجامع المقدسة غير الإسلامية (مثل مجمع نيقية سنة 325م ومجمع خلقدونيا سنة 451م وهو أمر لا صلة له بالدين ولا علاقة له بالحضارة ولا وشيجة له بالحرية , غريب عن روح الإسلام بعيد عن معنى الحضارة على الضد من فكرة الحرية .........................................
ويقال إن الأئمة: مالك ابن انس والإمام أبو حنيفة النعمان وأحمد بن حنبل صمدوا لعدون الحاكم الظالم وتحملوا تعذيب الوالي الغاشم دون إن تلين لهم قناة أو يتغير لهم رأي ولكن لا يقال إن الحاكم الظالم والوالي الغاشم لم يكن أجنبياً مستعمراً غير مسلم بل كان هو الخليفة المسلم ,أمير المؤمنين ورأس المسلمين أو كان نائبة ُووالية فقد كان الذي عذب مالك بن أنس هو والى المدينة جعفر بن عبد الله بن العباس عم الخليفة أبى جعفر المنصور .وكان الذي ضرب أبا حنيفة النعمان هو والى مروان بن محمد أخر الخلافاء الامؤيين ثم الخليفة أبو جعفر المنصور وكان الذي نكل بأحمد بن حنبل هو الخليفة المأمون ثم الخليفة المعتصم وهكذا تتوالى الأمثلة ولا تنتهي ,وكلها يقطع بأن فهم التاريخ الإسلامي دائماً وابدأ –
نتيجة فصام شخصية –يتبع أسلوب الشظايا المتناثرة والفسيفساء المتباعدة فينظر إلى أتجاة ولا يرى باقي الاتجاهات ويحملق في وجه من العملة ولا يرى الوجه الأخر ويلتفت في الكتاب إلى صفحة ولا يقراء باقي الصفحات ,ثم يزعم بعد ذاك أنة يعرف التاريخ ويفهم الإحداث ويستقرى الواقع!!!!!!!!!!!!!!!!
((((((((((((((((((( فصام الشخصية )))))))))))))))))
على مستوى الفرد.....
ومرض فصام الشخصية الذي يؤدي إلى هذه الحالة الخطيرة مرضٌ شائع في بعض الإفراد وبعض المجتمعات غير المستنيرة ....إن ينجح شخص إلى إن ينتحب من ماضية بعض الواقعات ويغفل بعضها الأخر تماماً ,كأنها لم تحدث قط ولم تقع أبدا وأما يكف عن أي صياغة لها فتبدو الواقعات وكأنها جزر متباعدة أو سحب متقطعة ضمن خواء ضارب وفراغ دائم أشبة ما تكون بالشظايا splinters المتناثرة أو الفسيفساء mosaic غير المتلاصقة وهذا الذي يشاهد في كثير من الإفراد غير الأسوياء هو عرض من فصام الشخصية schizophrenia وهذا المرض ذهني وظيفي سمته الأساسية تفكيك الروابط بين الوظائف النفسية ,وانفصام الذات عن العالم الخارجي وانطوائها داخل عالم من التخيلات والأحلام والتفكير ألاجتراري ,الأمر الذي يؤادي إلى فقدان وحدة النشاط النفسي وتشتته في قعقعة من التعبيرات اللغوية وشنشنة من الصياغات اللفظية وطنطنة من التركيبات الكلامية ,كما تبدوا شذرات في الحياة الوجدانية (العاطفية )
والميول الحركية والسلوك العنيف وتنتهي هذه الحالة إلى الكف عن النشاط والتزام السلبية والإغراق في الحديث أو إلى نشاط خاطئ أما اندفاعات عدوانية متفجر أو نمطي متحجر ,كما تنتهي الى فقدان التلقائية وضياع المبادأة والى الاستهداف لأي إيحاء والميل إلى المحاكاة والتقليد ...ويتميز سلوك الفصامي schizophrenia بالمفارقات والمناقضات ,وسؤ ملامة التعبير السلوكي للموقف الخارجي ,وقلة المبالاة ,وفقدان سمة التغيير والتجديد وزيوغ القيم المادية والمعنوية الحقيقية ورغم ذلك كله فان الؤظاف العقلية الأساسية تبقى سليمة دون اعتلال وهذه الوظائف هي تلك التى تتعلق بادراك العالم الخارجي والتوجه في الوقت والمكان والزمن والاحتفاظ بالمعلومات والمهارات والقدرة على الحفظ والوعي فالفصام مرض عقلي يحتفظ بكثير من الوظائف العقلية سليمة بغير مرض لكنة ُ يقوض أي اتصال بينهما كما يبدد الإدراك السليم فيؤدي إلى تفاصل عناصر تفكير الفصامي وتباعد أسباب أعمالة ,كما ينتهي إلى اختلال القدرة على فهم حقيقة الإحداث , والعجز عن الخروج من دائرة التفكير ألاجتراري والتعبير الفظي والأسر الكلامي هذا مع الميل إلى التكرار الممل الذي هو أقرب إلى الهذيان وهو معا ذلك
–يتميز *--بالتقلب المستمر والفوضى الواضحة وعدم التنظيم وعندما يصاب فرد بهذه الحالة المرضية فأنة ُ يكون في حاجة إلى علاج بصورة تخوله في النهاية إن يقبل إحداث ماضية وحاضرة برضاء وأن يتكيف مع الواقع تكيفاً سليماً وان يكف عن الهذيان ليستبدل بة العمل ويمتنع عن عدم ألامبالاة ليستعيض عنها المكان الملائم لا نزوع فية ولا نزوع منة ضمن خيالات من الهذيان الفظي المستمر ....................................
وكما يرزأ بعض الأفراد بهذا المرض الخطير (فصام الشخصية schizophrenia فان بعض الأمم والجماعات تبتلى بة حين تتفكك الروابط بين واقعات تاريخها ,فتنتحب منها ما تشاء ثم تعيد صياغتها داخل عالم من التخيلات والأحلام والتفكير ألاجتراري بعيداً عن الواقع الخارجي نائباً عن العالم الحقيقي أو تترك هذه الواقعات المنتحبة كا لشظايا أو الفسيفساء غير المتلاصقة ........................................
والإعراض التي تحدث للفرد من مرض فصام الشخصية
–والمنوه عنها فيما أنف –هي بذاتها الإعراض التي تصيب الأمم والجماعات التي تبتلى بة ,إذ تنقطع العلاقات الحقيقية بين أفرادها وتتفكك الروابط الأساسية بين عناصرها ,وتفتقر إلى الفكر الموحد كما تفتقد إلى العمل المتكامل فتدرك العالم الخارجي دون أي تفاعل حقيقي معه وتحس بالمكان والوقت (الزمان )بغير تدخل واع فيهما ,وتحتفظ بالمهارات والمعلومات دون الاستفادة الصحيحة منها ......................
وتضطرب لديها القيم المادية والمعنوية فلا يكون هناك اتفاق اجتماعي على معناها ومغزاها وتنقصها المبادأة السليمة والعمل السديد فتستبدل بها عالم من التخيلات غير الصحيحة والأحلام غير السوية والأوهام غير الواقعية والتفكير ألاجتراري في موضوعات وهمية أو عاطلة من الفائدة وتلجأ إلى التعبيرات الغوية والصيغ اللفظية والتركيبات الكلامية فتكثر منهما وتجعلهما الوجه الأساسي والشكل النهائي للتعبير عن ذاتها فيصبح نشاطها أما اندفاعي عدواني متفجر وإما آلي نمطي متحجر ....وتتميز أفعالها بالمفارقات والمناقضات وعدم ربط الحاضر بالماضي والمستقبل وسؤ ملامة التعبير السلوكي للموقف الخارجي بحيث لا تقدر معنى المناسبة ومبدأ التناسب ,فتهرب منها الفرص أو تجرى وراء الفرص الضائعة وتتشدق بلامجاد الغابرة........................................... ........................................بقلمي :سيف الشجاعة
_________________
ما بد ل الجحود من مواقفي ......او غير النكران لي عواطفي
ولم أزل سيدتي كما أنا ...........في حبِ فعلِ الخيرِ غيرَ خائفِ
لكنني أعذرُ من يلومني ..........أو كان في رؤيتةِ مخالفي
فكم سعى بالخير مثلي طيبٌ........ولم يثب الا بجرح نازفِ
أقبل نزف الجرحِ يا سيدتي .......وأفعل المعروف َ غير أسفِ
مع خالص الشكر والتقدير لمن يمتلك وعياً كافياً يجبر قلمي على احترامة
أميـ البـ(سيف الشجاعة)ـيان ــر

.

سيف الشجاعه- أمير البيان
- عدد المساهمات: 313
تاريخ التسجيل: 28/03/2008
العمر: 24
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى



